رواية (الرجل الحوت) للسقاف "حضرمي وسط جدلية التأثر والتأثير"

 

الرجل الحوت رواية من وادي حضرموت تحكي في طياتها مليون حكاية.

 

هي الرواية الأحدث للروائي حسين حسن السقاف مدير عام مركز الوثائق بالوادي الذي سبق وان ألف روايتي (قصة إرهابي) و (صحيفة دنمركية)، ولعل ما ميز تلك الروايات هو كسرها للجمود الطاغي على الواقع الأدبي في حضرموت في ذلك اللون الأدبي الذي يعتبر من أهم الألوان الأدبية المعاصرة ، وأكثرها نتاجا على مستوى الأدب العربي والعالمي .


ويقول الراوي "الرواية المعنية أتت امتداد للنمط الروائي المتميز ، حيث تجتمع بساطة الفكرة مع جزالة الطرح في مقاربة أدبيه لإشكاليات فكرية طاغية على مستوى الواقع المحلي والإقليمي والدولي .. من خلال تتبع درامي لسيرة حياة شخصية حضرمية مفترضه (هاني باعلي) ليصل بها إلى طرق المعالجة الروائية لجدلية التأثر والتأثير في تركيبة الشخصية الرئيسية في الرواية القادمة من حضرموت إلى عوالم متعددة الثقافات والديانات والرؤى الحياتية".


وأضاف "هاني باعلي مولود في منطقة (غيل بن يمين ) لفظته حياة الشظف والمعاناة إلى قلب البحر ليعمل بحارا يجوب الدنيا ، ويشهد تجارب إنسانية ويلمس الحياة في تنوعها وتبايناتها الفكرية والثقافية والعقائدية ، حيث كانت السفينة مسرحا لقصة حب خالدة بين هاني باعلي وفتاه اسبانية (إيزابيلا) التي كانت في رحلتها على متن تلك السفينة".


ويتابع "هاني الذي كان يعمل ملاحا أنقذ حياة (إيزابيلا) من سمك القرش وخسرا جراء ذلك رجله الذي التهمه سمك القرش بيدا انه جراء ذلك كسب قلب هذه الفتاه ، وتأتي هذه الرواية في إطار حوار الحضارات ، وتتسم الرواية بتأكيدها للطباع المتسمه بها الشخصية الحضرمية من حيث القدرة على التعايش مع البيئات الحياتية المختلفة وقدرتها على التطبع والاندماج ، ومنه التأثير والبصم عليها بالسمات الإنسانية المثلى المجبول عليها .. في تمازج بين الواقعية والقص الروائي المتزن الذي يحافظ على التسلسل الناعم للأحداث دون كسر أو افتضاض لعذريتها الإنسانية".


هذه الرواية شارك بها الروائي حسين السقاف في مسابقة (الالوكه).الكبرى للإبداع الروائي (الموقع الكتروني) التابع لرابطة العالم الإسلامي ، والتي شارك فيها روائيون من دول متعددة ، حيث وصل عدد الروايات المشاركة إلى (241) رواية لـ (181) كاتبا و (60) كاتبة واستطاعت رواية (الرجل الحوت) للسقاف التأهل إلى المرحلة النهائية كواحدة من بين أفضل (30) رواية مشاركة.


وأشار إلى أن الرواية تقدمت ضمن 7 روايات من اليمن غير أنها الوحيدة التي فازت بالقبول في المسابقة.
 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك