الشاعرة ليلى إلهان: زواجي "مشروع مؤجل" والشاعرة اليمنية تواجه التهميش والتجاهل من قبل الإعلام

 دعت الشاعرة اليمنية ليلى الهان رئيسة أول صالون أدبي في اليمن، إلى فك الحصار الإعلامي المفروض عن الشاعرات والمبدعات ،وإنهاء الفوضى الحاصلة في الساحة الشعرية اليمنية بسبب ما وصفتهم بالمتطفلين والدخلاء على الشعر،وأكدت الهان بأن هناك قطيعة كبيرة بين الشعراء والشاعرات وهو مادفعها إلى تأسيس النادي الأدبي للعمل على إنهاء هذه الظاهرة غير المبررة.
الزميل محمد السيد مراسل وكالة الشعر العربي باليمن التقى الشاعرة الشابة ليلى الهان وخرج بهذا الحوار الذي يعيد المصدر أونلاين نشره نقلاً عن الوكالة: 
 
· ما هي طقوس الكتابة لدى الشاعرة ليلى إلهان ؟
- لكل شاعرة وشاعر طقوسه المختلفة في الكتابة ، وطقوس الكتابة مهما تحدثنا عنها تكون كثيرة ومتعددة ومزاجية من وقت لآخر . أما بخصوص طقوس الكتابة الشعرية عندي ، فهي تتولد لديَّ عند السماع للفنان فريد الأطرش ، حيث يُداهمني الجو الكتابي ، كشرارة لكتابة أولى كلمات القصيدة التي أنا أعمد إلى تناولها .
 
· من الذي اكتشف موهبتك الشعرية وأخذ بيدك ؟
- أمي هي من اكتشفت موهبتي الشعرية ، والشاعر الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح هو من شجعني ، وقدم لي الدعم المعنوي 
 
· كيف ترى شاعرتنا ليلى ،الساحة الشعرية في اليمن ؟
- أستطيع القول بأن الساحة الشعرية في اليمن تشهد فوضى كبيرة،وهذا هم مازال يؤرقنا ، فهذه الظاهرة مزعجة ، فهناك العديد من الشعراء والشاعرات اللذين يفتقدون إلى الموهبة الشعرية ، فهم متطفلين ودخلاء على الساحة الشعرية اليمنية ،حيث نراهم يومياً يتسللون إلى الساحة الشعرية اليمنية على حساب المبدعين من الشعراء والشاعرات الحقيقيات لذا أجدها هنا مناسبة هامة لوقف هذه الفوضى و" المهزلة " الحاصلة رفقاً بالشعر والشعراء !!
 
· هل لشاعرتنا أسرار معينة ؟
- لا يوجد لديَّ ما أُخفيه ، فأسراري كلها ضمن القصيدة التي اكتبها ، علماً بأن القصيدة النثرية التي اكتبها هي قصيدة بوحيه ، بشكل أكثر وهي تكشف وتفضح الشاعر ، بصورة أكبر من الأنماط الأخرى المختلفة في كتابة النصوص .
 
· ماذا تقولين لمن يشكك في شاعريتك ؟
- إلى اليوم والحمد لله لا يوجد أحد يُشكك في شاعريتي ، ومن يفكر أو سيفكر في ذلك فكل أعمالي في السوق ، هي شاهده على إبداعي وقدرتي الشعرية والقارئ هو الحكم ،ودعني أتساءل "لماذا هذا التشكيك إذاً " !!
 
· في إحدى تصريحاتك ، اتهمت الإعلام اليمني ، بأنه يتعمد حصار الشاعرات،فهل مازال هذا الاتهام قائماً ؟
- هذا صحيح تماماً ، فالشاعرة اليمنية تواجه الكثير من التهميش والتجاهل من قبل الإعلام اليمني ، الذي يفرض طوقاً وحصاراً على المبدعين ، خاصة الشاعرات ،فالشكوى لغير الله مذله! فعلى سبيل المثال نفتقر للعديد من البرامج الشعرية المتعددة في الفضائيات ، والإعلام بوجه خاص ، فكل ما هو موجود هي برامج موسمية ومناسباتية ! والمتابع للدورات البرنامجية والخارطة التلفزيونية سيلحظ هذا الفراغ ، خاصة في مجال الملفات والقضايا الثقافية الساخنة ، فأنا أرى الإعلام اليمني – للأسف الشديد – ينقصه ويُعيبه التعمق في قضايا الثقافة والأدب والشعر ! ونحن هنا ندعو عبر الوكالة ، إلى تنفيذ برامج ثقافية أسبوعية وشهرية ، تتناسب مع الحراك الثقافي والشعري والأدبي الحاصل في البلاد .
 
* بصفتك رئيسة أول نادي أدبي يمني ،ما هو هدفك من إنشاء هذا الكيان الثقافي ؟
- النادي يهدف بدرجة أساسية ، إلى إنهاء القطيعة الحاصلة بين الشعراء والشاعرات ،بالإضافة إلى المساهمة في إحداث حراك ثقافي وأدبي على مستوى اليمن ، من خلال لقاء أسبوعي نتدارس فيه مستقبل الثقافة في البلاد وبل تفعيل المشهد الشعري والأدبي.
 
· أفهم من كلامك بأن هناك قطيعة بين الشعراء والشاعرات؟
- هذا صحيح ،وارتقت هذه المشكلة إلى مستوى الظاهرة ،فهناك قطيعة غير مبررة بين الشاعرات والشعراء الشباب.
 
· كل شاعر أو مبدع، تتملكه لحظة غرور، ماذا عن الشاعرة ليلى ؟
- أنا لست مغرورة ، والغرور في شخصية الشعر الحقيقية لا يوجد ، فالشاعر يناقش قضايا المجتمع بما فيها هموم المرأة والطفل والإنسان عموماً ، فالغرور يكسر الشاعر أو الشاعرة ، لذا إذا أُصيب الشاعر بالغرور فأنا أعتقد بأن هذه ستكون نهايته !
 
· هناك من يقول بأنك تحولت من شاعرة إلى مطربة ، تعليقك ؟
- هذه مجرد "شائعة" ومثل هذا الكلام غير صحيح ،أما ما يخص الغناء،فأنا أعشق هذا الفن وأمارسه كهواية فقط،وليس من باب الاحتراف ، كوني درست في بيت الموسيقى ،وأعتقد بأن هذه الشائعة مصدرها إحدى أغنياتي الموجودة على شبكة الإنترنت ، والتي كانت عبارة عن أغنية متواضعة في حفل زفاف أحد الزملاء.
 
· هل تُفضلين الارتباط من الوسط الثقافي أو من خارجه ؟
- أصارحك القول بأنني لا أفكر في الزواج في الوقت الحالي ،سواءً من الوسط الثقافي أو من خارجه،كل ما أفكر فيه حالياً هو العمل والكتابة الإبداعية فقط،ليظل الزواج مشروعاً مؤجلاً ، على الأقل في الوقت الحاضر !!

شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك