صنعاء اعتبرت قصف المعجلة عملية ناجحة ومفيدة للمصالح اليمنية والرئيس لم ينزعج من تناولها إعلامياً

يواصل المصدر أونلاين نشر ترجمات خاصة لوثائق ويكيليكس المتعلقة باليمن. 
وهنا نص وثيقة جديدة حول وجهة نظر الحكومة اليمنية لقصف المعجلة.
 
نص الوثيقة
 التصنيف بواسطة السفير ستيفن سيش للأسباب من 1-4 (ب) و(د)
التاريخ: 21/12/2010
1- خلاصة: تنظر الحكومة اليمنية إلى عمليات 17 من ديسمبر محددة الأهداف على أنها ناجحة ومفيدة للمصالح اليمنية القديمة ولم تبد الحكومة اليمنية اهتماماً زائداً بالتسريبات الإخبارية غير المرخصة بشأن الدور الأمريكي والاهتمام الإعلامي السلبي بشأن القتلى المدنيين.
 
وقد استمر المسؤولون في الحكومة اليمنية بالتأكيد على أن القوات اليمنية هي من قامت بتنفيذ العمليات تنفيذاً كاملاً واعترف المسؤولون بالدعم الأمريكي والمشاركة في الجانب الاستخباراتي. وقد أبلغ نائب رئيس الوزراء رشاد العليمي السفير الأمريكي بأن أي دليل يثبت تورط أمريكا بالعملية كوجود قطع من أسلحة أمريكية في موقع العملية سيتم تبريره بأن هذه الأسلحة تم شراؤها من الولايات المتحدة.
 
وفي حين وصفت الحكومة اليمنية العملية بالنصر فيما يتعلق بعدد القتلى والأسرى في أوساط تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية فإنها لم تقرر بعد كيف أو ما إذا كان يتوجب عليها البدء بتعديل رسالتها إلى الناس للرد على الانتقادات حول الأضرار الجانبية التي خلفتها العملية أو الرد على تورط أمريكا في الموضوع والذي قد يصبح من المستحيل إنكاره.
 
2- في لقاء أجري في 20 سبتمبر مع السفير، صرح نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن رشاد العلمي بأن الحكومة اليمنية والرئيس علي عبدالله صالح يرون بأن عمليات 17 ديسمبر لمكافحة الإرهاب في محافظتي أبين وأرحب تمثل نجاحاً على الرغم من التقارير الصحفية السلبية وتسريبات الصحافة الأمريكية فيما يتعلق بالدور الأمريكي في هذه العملية. وقال العليمي بأنه يؤيد مسؤولين آخرين من الحكومة اليمنية في نظرتهم الإيجابية حول العملية ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية وأن هناك رغبة في التعاون المستمر في عمليات مكافحة الإرهاب (CT). مشيراً إلى اجتماع الحكومة اليمنية الداخلي الذي ترأسه الرئيس صالح في 19 ديسمبر، وأكد العليمي للسفير بأن الرئيس صالح يريد للعمليات ضد القاعدة بأن لا تتوقف حتى يتم استئصال هذا المرض.
 
3- وصرح العليمي للسفير بأن الرئيس صالح لم تزعجه التقارير الصحفية التي تناولت هذه العمليات مستشهداً بأن مسؤولي الولايات المتحدة يؤكدون على مشاركة الولايات المتحدة في العمليات قائلاً بأن على الحكومة اليمنية وجوب المحافظة على الوضع الراهن في ما يخص الإنكار الرسمي في التدخل الأمريكي من أجل تأكيد عمليات إيجابية إضافية ضد القاعدة. كما يبدو أن العليمي أكثر قلقاً من استخدام الحراك الجنوبي والمعارضة السياسية عملية أبين كمثال على الرد القاسي من قبل الحكومة على الجماعات التي ترى أنها تمثل تهديداً لها. وحذر السفير العليمي من أن الحكومة اليمنية قد تحتاج إلى أن تظهر الفرق في موقفها بشأن التورط الأمريكي في هذه الحادثة معقدة قدرتها على الالتزام بالموقف الرسمي بخصوص أن الحكومة اليمنية قد نفذت هذه العمليات بشكل مستقل. 
 
وقد بدا العليمي واثقاً من أن توفر أي دليل على تورط أمريكي أكبر مثل العثور على ذخائر أمريكية في المواقع التي نفذت فيها العمليات يمكن تبريره على أنه عبارة عن معدات تم شراؤها من الولايات المتحدة لكن العليمي أبلغ السفير أن مسؤولي الحكومة اليمنية يستمرون في مناقشة الاستراتيجية الإعلامية والموقف العام للحكومة اليمنية.
سيش.
 
ترجمة خاصة بالمصدر أونلاين.

شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك