عبدالله عبد العالم يظهر ضمن قوام «مركزية» الناصري

عبدالله عبد العالم يظهر ضمن قوام «مركزية» الناصري

من المنفى إلى الديبلوماسية، وجد الرائد عبدالله عبد العالم نفسه في مسار آخر، حين أقر أعضاء المؤتمر الوطني العام الحادي عشر للتنظيم الناصري التصويت على عضويته غيابياً كعضو للجنة المركزية، حسبما قالت عضو الأمانة العامة شفيقة سعيد لـ«المصدر أونلاين».

 

وكان عبد العالم نائباً للرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي وقائداً لقوات المظلات وقاد تمرداً على قائده الغشمي في منطقة التربة بتعز وسط البلاد، بعد اغتيال الرئيس الحمدي.

 

بيد أن تمرده انتهى بالقضاء على قواته عقب المواجهات التي خاضتها مع قوات الجيش بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي كان حينها قائدا للواء تعز، واتجه إلى عدن ثم إلى دمشق والتي ظل فيها على ما يربو من ثلاثين عاماً.

 

وأضافت شفيقة سعيد أن الأعضاء رشحوا كذلك ناصر الجرباني وهو أحد قادة الانقلاب الأبيض عام 1978، الذي قاده أمين عام التنظيم الناصري حينها عيسى محمد سيف ضد النظام الناشئ آنذاك بقيادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

وأفادت أن عملية الفرز للمترشحين الـ270 لعضوية اللجنة المركزية ما تزال مستمرة بعد أن جرت المنافسة بين حوالي 270 شخصاً وستسفر النتائج عن اختيار لجنة مركزية مكونة من 106 أعضاء بينهم 16 أمين سر للفروع.

 

واستبعدت إعلان النتائج مساء أمس الأحد، مما يعطي إشارة إلى أن المؤتمر لم يختتم أعماله بشكل رسمي.

 

وقالت «شفيقة» وهي رئيسة قطاع المرأة في الحزب إن مشاركة المرأة لم تكن على المستوى المأمول بسبب استبعاد نظام الكوتا، الذي ينص على أن يكون للمرأة 30% من قوام أعضاء اللجنة المركزية والأمانة العامة.

 

وعزت ذلك إلى أن مشاركة النساء في مؤتمرات الفروع في الدورات الانتخابية الماضية كانت بنسبة 12% وهذا لا يخول لهن إمكانية تطبيق نظام الكوتا.

 

وتتولى اللجنة المركزية انتخاب أمانة عامة وأمين عام للتنظيم، لكن "سعيد" لم تستبعد أن تظل القيادات التاريخية للتنظيم حاضرة في المشهد السياسي لدورة قادمة.

 

وعن أكثر المرشحين حظوة بالظفر بسباق الأمانة العامة أجابت "سعيد" إن المشهد تسوده «الضبابية».

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك