استهدفت أكثر من 500 مدرسة.. السلطة المحلية في مأرب تدشن توزيع مليون كتاب مدرسي

استهدفت أكثر من 500 مدرسة.. السلطة المحلية في مأرب تدشن توزيع مليون كتاب مدرسي تدشين توزيع الكتاب المدرسي في محافظة مأرب

دشنت السلطة المحلية في محافظة مأرب، الثلاثاء، بدء عملية توزيع الكتاب المدرسي للمناهج الدراسية لكافة صفوف المرحلتين الاساسية والثانوية بمدارس المحافظة.

وحسب وكالة سبأ الحكومية فقد "بلع عدد الكتب التي تم توزيعها ،مليونا واحدا و200 الف كتاب مدرسي، والتي جرى طباعتها بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة، عقب يومين من تدشين انطلاق العام الدراسي الجديد بالمحافظة".

وخلال التدشين اطلع وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، ومعه مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور علي العباب، على "خطة التوزيع التي وضعها مكتب التربية بالمحافظة وتستهدف اكثر من 500 مدرسة، في كافة عزل ومديريات المحافظة بناء على احصائية لجنة المسح الميدانية للمدارس"، وفق الوكالة.

وتتضمن "عملية التوزيع عدة مراحل تشمل المرحلة الاولى تسليم حصص مدارس المديريات من مكتب التربية بالمحافظة الى مكاتب التربية بالمديريات، ومنه تسليم كل مدرسة حصتها من الكتب، والتي بدورها تسليم الطلاب والطالبات ما يخصهم من مناهجهم الدراسي للصفوف من اول اساسي حتى ثالث ثانوي".

ولفت الباكري الى "توجه قيادة السلطة المحلية في مأرب لانشاء مطبعة خاصة بالمحافظة لطباعة الكتاب المدرسي بدءا من العام المقبل بدلاً من تمويل طباعته لدى مطابع القطاع الخاص، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين مخرجاتها".

وأكد وكيل المحافظة أن "قطاع التعليم يعد من اولويات اهتمامات قيادة السلطة المحلية باعتباره حجر الزاوية في التنمية التي تنشدها المحافظة والتي حرمت منها خلال العقود الماضية".

وأشار إلى "مدلول تزامن بدء العام الدراسي لهذا العام مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الـ58 لثورة 26 سبتمر 1962م المجيدة، والتي من اهدافها القضاء على الجهل الذي كرسه النظام الامامي السلالي البائد".

ونوه وكيل محافظة مأرب إلى "ما تقوم به مليشيا الحوثي الانقلابية في مناطق سيطرتها من اعمال لتكريس الجهل بين المواطنين للسيطرة عليهم، ونشر خرافاتها القائمة على عنصرية التميز السلالي والاصطفاء الالهي وحقها في الحكم، الى جانب تفخيخ مناهج التعليم وعقول الاطفال في المدارس بالدورات والمحاضرات الثقافية وملازمهم الطائفية بقيم الارهاب والكراهية والقتل لكل من يخالفها ويقاوم فكرها ومشروعها السلالي، وتجنيد الاطفال من المدارس ومراكز التعبئة الطائفية، واخذهم من المقاعد الدراسية والزج بهم الى محارق الموت في جبهات القتال في ظل صمت دولي مطبق على هذه الجرائم الانسانية المحرمة في كافة الشرائع والاديان والمعاهدات والاتفاقات الدولية، والتي يندى لها جبين الانسانية".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك