مركز حقوقي يدعو ميليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري عن رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا دون قيد أو شرط

مركز حقوقي يدعو ميليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري عن رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا دون قيد أو شرط

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان، ميليشيا الحوثي الانقلابية، إلى الإفراج الفوري عن رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا(أكبر جامعة أهليه في اليمن) المعتقل لديها منذُ مطلع العام الجاري.

وقال المركز في بيان إنه "يدعو حكومة الأمر الواقع، الحوثيين، إلى الإفراج الفوري ودون شروط عن الدكتور حميد محمد عقلان(54 عام) واحترام حقه الأكاديمي في الإشراف على جامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى التعليمي".

وأضاف البيان أن "اعتقال الدكتور عقلان واحتجازه هي محاولة مفضوحة للسيطرة على جامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى التابع لها وقد تجلى ذلك في تعيين جماعة الحوثيين بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2020 عادل المتوكل رئيساً للجامعة وهو نفس اليوم الذي تم فيه اعتقال الدكتور للمرة الأولى".

وفي شهر يناير الماضي قامت ميليشيات الحوثيين بقيادة المدعو "صالح الشاعر" الذي منحته الجماعة لقب "الحارس القضائي"، بالاستيلاء على الجامعة التي تعد أكبر الجامعات الأهلية في اليمن، وقامت باعتقال رئيسها واستبعاد معظم قياداتها من مواقعهم الإدارية.

والـ13 من فبراير الماضي اختطفت الميليشيا الدكتور حميد عقلان للمرة الثانية بعد أن اعتقلته في الـ25 من يناير ثم أفرجت عنه.

وفي السياق وصف المحامي عبد المجيد صبره والذي يتولى الدفاع عن الدكتور عقلان الاستيلاء الحوثي للجامعة والمستشفى بقوله، إن "هذا الإجراء مخالف للدستور والقانون اليمني بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى خصوصاً أنه صادر من محكمة أمن الدولة".

وأشار بيان مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى أن ميليشيا الحوثي "طالبت من عقلان تسليمها السجلات المالية والإلكترونية للجامعة والمستشفى التعليمي، على الرغم من أنها تعرف أنه لا يملك سلطة القيام بذلك"، واتهمت عقلان بتهريبها إلى العاصمة المؤقتة عدن.

ومطلع شهر مارس وجهت الميليشيا للدكتور عقلان "تهمة" اصطناع صورة بطاقة مزورة"، وادعت أجهزة الأمن انها ضبطت بحوزته.

وطالب مركز الخليج "جميع أطراف النزاع بالإفراج عن جميع المواطنين المختطفين أو المختفين قسراً، دون أي شروط".

وأكد أنه "يجب على السلطات المختلفة في جميع أنحاء اليمن التأكد من أن المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم الصحفيون والأكاديميون والمدونون ونشطاء الإنترنت، قادرون على القيام بعملهم المشروع والتعبير عن أنفسهم بحرية دون خوف من الانتقام وبطريقة خالية من جميع القيود، بما في ذلك المضايقات القضائية".

ولأكثر من نصف عام تواصل المليشيات ممارساتها التعسفية بحق الجامعة وموظفيها وقامت بإيقاف صرف مستحقات وحقوق وأجور للعاملين بها، فيما تستحوذ على الصرف النقدي وأنشأت نظام جديد بديل عن النظام المغلق من قبل ملاك الجامعة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك