"سام" تدين نفي ميليشيا الحوثي ليمنيين من الطائفة البهائية إلى خارج الوطن

"سام" تدين نفي ميليشيا الحوثي ليمنيين من الطائفة البهائية إلى خارج الوطن البهائين المنفيين على طائرة أممية

دانت منظمة سام للحقوق والحريات(يمنية) نفي ميليشيا الحوثي الانقلابية، لعدد من أعضاء الديانة البهائية في اليمن الى خارج البلاد، واعتبرت ذلك عملاً غير" إنساني وجريمة تنتهك الاتفاقيات الدولية".

وقالت في بيان لها السبت، إن "قرارات ميليشيا الحوثي المسيطرة على العاصمة صنعاء بنفي عدد من المواطنين اليمنيين المنتمين إلى الطائفة البهائية قسرياً إلى الخارج يخالف بشكل صريح الاتفاقيّات الدوليّة التي صدّقت عليها اليمن".

وطالبت في البيان المنشور على صفحتها بـ"فيسبوك" المجتمع الدولي والحقوقي إدانة جريمة النفي القسري والعمل الجاد على وقفها وعلى عودة جميع المنفيين قسراً إلى أهاليهم للعيش بسلام وتأهيلهم مادياً ونفسياً لممارسة حياتهم الطبيعة".

ونوهت المنظمة إلى أن "خطاب رئيس المكتب السياسي للحوثيين مهدي المشاط أواخر مارس 2020 والذي أمر بالإفراج عن جميع السجناء البهائيين ووقف إعدام أحد البهائيين الذي يدعى حامد كمال بن حيدره، لم يكن سوى للاستهلاك السياسي".

وأشارت إلى أن ميليشيا الحوثي "رفضت الافراج عنهم آن ذاك" وأنها "أفرجت عليهم بعد مشاورات طويلة وضغوط دولية أصرت خلالها على فرض شرط الترحيل القسري من اليمن".

وأكدت سام على أن "السكوت عن هذه الجريمة بُغري جماعة الحوثي على نفي المدنيين اليمنيين داخلياً أو خارجيا، كما حدث سابقاً مع أبناء الطائفة اليهودية من آل سالم 2007، وسلفيي دماج في يناير 2014، واليوم مع البهائيين "، وقالت "لا ندري من سيكون القادم".

واتهمت منظمة سام المجتمع الدولي بالخضوع لشروط ميليشيا الحوثي المخالفة للقانون الدولي والتنسيق معهم لترحيل المواطنين اليمنيين من الطائفة البهائية الى خارج اثيوبيا.

وكانت ميليشيا الحوثي، قد أفرجت الخميس 30 يوليو، عن ستة أشخاص من أعضاء الديانة البهائية، ونفتهم الى خارج اليمن عبرطائرة أممية.

ورحبت "الجامعة البهائيّة العالميّة" بالإفراج عن الستة وطالبت بإعادة الأصول التي كانوا يمتلكونها إليهم وإسقاط جميع التهم الموجهة إلى البهائيين في اليمن، وبأن يعيش البهائيون في البلاد دون اضطهاد.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك