رداً على نفي النائب العام وجود سجون سرية في عدن.. أمهات المخفيين قسراً يتساءلن: أين أولادنا؟

رداً على نفي النائب العام وجود سجون سرية في عدن.. أمهات المخفيين قسراً يتساءلن: أين أولادنا؟ وقفة احتجاجية لأمهات المعتقلين والمخفيين قسراً في عدن

نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن صباح اليوم الإثنين وقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام، للمطالبة بسرعة الإفراج عن المعتقلين تعسفياً، والكشف عن مصير المخفيين قسراً.


وتأتي هذه الوقفة الإحتجاجية رداً على تصريحات تداولتها وسائل إعلام عن النائب العام التي نفى فيها وجود سجون سرية في عدن.



وقالت الرابطة في كلمة الوقفة أمام مكتب النائب العام: لسنا حريصين على إثبات وجود سجون سرية في عدن ولا العكس، إلا أن الرابطة لديها معلومات مؤكدة عن وجود سجون سرية، كما أن نفي الجهات الرسمية لهذا الأمر في ظل استمرار الإخفاء القسري للعشرات الذين لم نجد لهم أثرا في السجون الرسمية يثير الرعب لدى أسرهم وذويهم بشأن مصيرهم.



وجدد المشاركون بالوقفة تحميلهم كل من قيادة إدارة الأمن في عدن وقيادة الداخلية ورئاسة الحكومة والنائب العام ورئاسة الجمهورية، مسؤولية استمرار الاعتقال التعسفي للعشرات، والإخفاء القسري لعشرات آخرين.


مطالبين الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية ووسائل الإعلام بالمزيد من الاهتمام بهذه القضية الإنسانية.



وأكدت رابطة أمهات المختطفين في عدن أنها أعدت كشفاً بأكثر من ثلاثين شخصاً من الذين ما يزالون في عداد المخفيين قسراً، وسبق أن قدمته لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ونائبه والنائب العام وقيادة وزارة حقوق الإنسان، وعدد من المنظمات والجهات الدولية ذات العلاقة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك