جلال وهشام

تواصل ميليشيا الحوثي والأجهزة الأمنية التي تغتصبها، اختطاف الزميل جلال الشرعبي، بدون أي تهمة أو جنحة منذ 23 ابريل الماضي.

 

وبحسب ما نقل عن "صحفي وحقوقي" سابق يشارك حاليا في سلطة الميليشيا، فإنه لا تهمة بحق الزميل الشرعبي، وكونه بلا تهمة لم يقتض ذلك منه إقناع رفاقه في الميليشيا الخاطفة للدولة كما المواطن بالإفراج عن الشرعبي الذي كان من بين المتضامنين معه في محنته حين كان في دائرة الاستهداف ذات عهد غابر تجددت جرائمه بشكل أكثر وحشية في هذا العهد بعد ائتلاف اركانه مع الميليشيا التي كان يقاتلها، ليشتركا معا في مهمة انتهاك كرامة اليمنيين وحرمانهم سلمهم الاهلي.

 

جلال الشرعبي صحفي كاتب بديع، وحين يتفرغ للعمل الصحفي كما فعل ذات أشهر في جريدة النداء، تأسرك كتاباته وقلمه الرشيق، كما تأسرك ابتسامته المرسومة على شفتيه بشكل دائم حتى لكأنك لا تميز إن كانت ابتسامته ترحابا بك ام انها سجية وجهه الباسم هكذا على الدوام.

 

يحاط اختطاف الشرعبي واعتقاله بتكتم ويمنع الوصول اليه، وثمة معلومات متداولة تلقي بالمسؤولية على جهاز الأمن القومي، وجماعة الحوثي التي أصبحت تسير كافة اجهزة الامن وفقا لمزاجها.

 

والشرعبي لم يكن الاول في طابور الصحفيين والكتاب وأصحاب الرأي وبالتأكيد لن يكون الاخير، فثمة آخرون اعتقلوا وغيرهم أعدموا بحبسهم في مواقع معلوم بالضرورة أنها محل استهداف طيران التحالف، وأخيراً وليس آخرا يختطف الزميل الكاتب هشام السامعي من تعز ويلحق بزملائه في سجون ومعتقلات الميليشيا، ناهيك عن عشرات السياسيين والناشطين والمواطنين الذين تلحق بهم ميليشيا الحوثي تهمها الغوغائية وتحجز حريتهم وتعرض حياتهم للخطر بدون ادنى استحضار لسلطة قانون أو ضمير أو عرف أو أخلاق، سوى ما يقرره مزاج الفاشية الميليشاوية الطاغية.

 

تتحمل جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن حياة الزملاء كما وكافة المعتقلين السياسيين واصحاب الرأي والمواطنين الابرياء، وما يترتب على جرائمها من آثار عليهم وعلى أسرهم، وهي مطالبة بالافراج عن الشرعبي والسامعي وزملائهم فوراً.

 

إن غاب القانون والعدالة فقليل من الأخلاق والانسانية والضمير تكفي لتقوم ميليشيا الحوثي بوضع حد لجرائمها المستمرة بحق اليمنيين وكرامتهم.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك