سفاح الصحافة

لم يتعرض الصحفيون ووسائل الاعلام في العقود الأخيرة لمثل هذا القدر الهائل من الجرائم والتنكيل والتعذيب واللصوصية والسلب والنهب والبلطجة والمصادرة والارهاب الا في عهد ديولة عبدالملك الحوثي ورجاله وسلطة زملاءنا السابقين في حضرة ميليشياته العدوانية.. 


وزملاؤنا هؤلاء ضحايا علي عبدالله صالح سابقاً، المسبحون بحمد عبدالملك الحوثي حالياً، مدينون أولا باعتذار لصالح على تشويه سمعته حينها محلياً ودولياً حتى أدرجته منظمة مراسلون بلا حدود ضمن قناصي حرية الصحافة.. 


مدينون برد الاعتبار له وهذا اقل واجب يسدونه للرجل، لأن ما كانوا يقومون به (هم لا غيرهم) تشويه سمعة واستهداف بلا مبرر، عندما يقاس الأمر بصمتهم المخزي المهين، بل وتواطؤهم القبيح، بل وتحريهضم السافر ضد الصحافة والصحفيين.. 


وبعض الضحايا الحاليين هم زملاؤهم المتضامنون معهم حينها الذين لم تعرف الساحة الصحفية توحداً مهيباً كما حصل معهم.


ينقص أحدهم الان أن يصف كل من تضامن معه بأنهم "دواعش"، وإن حدث ان اختطفتهم الميليشيا التي ينشط في إطارها ثم افرجت عنهم سيصفهم بأنهم "مخنثين"، لكونهم تعرضوا للتعذيب البشع في مؤخراتهم، في تعال وقح وهمجي على الضحايا الذين كان أحدهم في زمن غابر.


برايهم هم يستحقون ذلك لانهم كانوا سذجا اذ تضامنوا معهم وصنعوا منهم مناضلين، فاصبحوا جزارين، لكن اولا على زملائهم.. وذلك رد جميل الخسيسين..


إذا كان صالح قد صنف قناصاً لحرية الصحافة حينها فإن عبدالملك الحوثي جدير بلقب سفاح الصحافة، وزملاؤنا السابقون المحرضون العنصريون، هم حدادو الشفرات في زفته.


لا أسوأ من أن  تنكشف بشكل فاضح وقبيح على هذه الشاكلة


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك