400 ألف إصابة في يومين.. منظمة الصحة العالمية تحذر: كورونا لم يبلغ ذروته بعد وانتشاره يتسارع

400 ألف إصابة في يومين.. منظمة الصحة العالمية تحذر: كورونا لم يبلغ ذروته بعد وانتشاره يتسارع

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن انتشار وباء كوفيد-19 يتسارع، وأنه لم يبلغ ذروته بعد. وفي الأثناء، أعلن الرئيس البرازيلي إصابته بالمرض.

وقال غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت اليوم الثلاثاء إن حوالي 400 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد سجلت عالميا خلال نهاية الأسبوع (السبت والأحد).

أضاف أن "العدوى تتسارع، ومن الواضح أننا لم نبلغ ذروة الوباء بعد"، وأشار إلى أن بعض الدول حققت تقدما كبيرا في خفض عدد الوفيات بالمرض، في حين لا يزال عدد الوفيات يرتفع في دول أخرى.

ومنذ ظهور الفيروس في الصين أواخر العام الماضي تم رصد أكثر من 11.8 مليون إصابة مؤكدة في دول العالم، توفي منها أكثر من 542 ألفا، وتعافى نحو 6.8 ملايين مصاب، وفقا لموقع ورلد ميتر.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الأوضاع في أميركا اللاتينية لا تبدو جيدة مع ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكنه قال إن الأعراض خفيفة، وإنه يشعر بأنه في "حالة ممتازة".

وظهر بولسونارو في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء لإعلان إصابته مرتديا كمامة واقية، بعد أن أجرى فحوصا للرئة وتحليلا للكشف عن الفيروس بالمستشفى العسكري في برازيليا بعد اشتباهه في أعراض خفيفة، حيث ارتفعت حرارة جسمه إلى 38 درجة.


وقال إن الأطباء وصفوا له عقاري هيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين، وأوضح أنه سيبقى في القصر الرئاسي في انتظار إجراء فحص ثان.

وقد أثار الرئيس البرازيلي الجدل في الداخل والخارج منذ انتشار كورونا، حيث هوّن من شأن الفيروس واستخف بإجراءات التباعد الاجتماعي، ورفض بادئ الأمر ارتداء الكمامة وسط جموع من أنصاره، قبل أن يلزمه حكم قضائي بارتدائها.

وأكد بولسونارو مرارا أنه لا يخاف من كورونا، وقال ذات مرة "بالنظر إلى ماضيّ الرياضي لن أقلق إذا أصبت بالفيروس، لن أشعر بشيء، في أسوأ الأحوال سيكون الأمر أشبه بإنفلونزا صغيرة، زكام صغير".

يشار إلى أن بولسونارو أمضى السبت الماضي في منزل السفير الأميركي بالبرازيل، وأعلنت السفارة الأميركية أمس الاثنين أن السفير خضع لفحص كورونا.

والبرازيل هي أكبر دول أميركا اللاتينية، وثاني دول العالم تضررا بوباء كورونا بعد الولايات المتحدة، وبلغت الإصابات المؤكدة فيها أكثر من 1.6 مليون حالة، وتجاوزت الوفيات 65 ألفا بحسب موقع ورلد ميتر.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->