الجماعي .. يا لنعم الخلود البهيجِ

هنيئا لك أيها الصاعد إلى عليين ..

مضمخا بعطر الشهادة، متشحا بالفجر، والابتسامة .. هنيئا لك أيها القائد نائف الجماعي..

هنيئا لك أيها القمر الشاهق مدارا، البهي حضورا، والمأهول حبا ووطنية وشجاعة وإقداما..

عاش رجلا..

ورحل بطلا..

وبين الرجولة والبطولة مسافة حافلة يؤثثها العطاء في مختلف المجالات فمسيرة الجماعي كاسمه تجمّع لكريم الخصال ونبل الفعال فهو الشاعر المشبوب، و الخطيب الفصيح، والقائد المحنك، والداعية الفعال، والإداري الخبير، والرجل التنموي..

الروح المخبتة والقلب الطموح، والهمة السامية..

قطع مضمار الحياة محلقا فوق السحاب بينما الغالبية العظمى تحبو فلم يدل بسبقه، ولم يزدر البطيء لبطئه، بل ظل يزرع في كل شخص عاش معه أولقيه شهوة الاجنحة ..

وحين جد الجد..

كان كالباشق في سماء البطولة لكن قدماه لم تفارق الأرض بل تجذرت في تربة الوطن كالشجرة الطيبة..

أحرز في مسيرته وسام : قدم الصدق ولسان الصدق إذ طابق القول منه العمل، فكانت حياته هي الترجمة العطرية لمبادئه، وكانت مبادؤه الحية هي جواز مروره إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر عاش الجماعي سني عمره يصنع الحياة بوعي واقتدار وحين نادى منادي السعيدة حيا..

ثوّبت كل ذرة فيه حيا على الخلود البهيج ..

فاستعاض اليراع بالبندقية ومضى يدفع المعتدين والدم منه يغلي صبابة استشهادِ..

فإذا الإله يحنو عليه..

ويكسوه حلة المجد..

ويتخذه شهيدا ويالنعم الشهيدِ


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->