الخطوط الجوية اليمنية تستأنف رحلاتها إلى جزيرة سقطرى بعد توقف ثلاث سنوات

طائرة يمنية الخطوط الجوية اليمنية

أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية (حكومية)، اليوم الأربعاء، استئناف رحلاتها إلى محافظة جزيرة سقطرى عبر مطار «سيئون» الدولي بمحافظة حضرموت (شرق)، بعد توقف دام ثلاث سنوات.

 

ونقلت وكالة «الأناضول» عن مدير الشركة بمحطة سيئون، سامي محفوظ بامقيشم، «إن الخطوط اليمنية، دشنت اليوم أول رحلة إلى جزيرة سقطرى عبر مطار سيئون بحضرموت».

 

وأشار إلى أن الخطوط اليمنية، «ستستأنف عملها بتسيير ثلاث رحلات شهرية إلى جزيرة سقطرى عبر مطار سيئون»، بعد توقف دام ثلاث سنوات منذ اندلاع الحرب في البلاد، دون الإعلان عن أسباب ذلك.

 

ولفت إلى أن استئناف الرحلات يأتي بعد توقف الرحلات الجوية عبر شركة «السعيدة» (خاصة) التي كانت تعمل بشكل متقطع خلال الآونة الماضية، فضلاً عن توقف حركة الملاحة البحرية إلى الجزيرة.

 

وأوضح بامقيشم أن استئناف شركته لرحلاتها، يأتي في إطار تخفيف معاناة أهالي سقطرى عبر ربطهم بحضرموت والمحافظات الأخرى، وتسهيل سفر المرضى والطلاب إلى خارج البلاد.

 

وفي ظل الحرب التي يعيشها اليمن منذ ثلاث سنوات، ظلت الجزيرة الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية في المحيط الهندي، بعيدة عن نيران الحرب لكنها لم تسلم من تبعاتها بين الحين الآخر.

 

وعانت الجزيرة (يقطنها 120 ألف نسمة) من الحصار والعزلة في ظل الحرب، وأيضاً من تعثر وانقطاع الرحلات الجوية من وقت لآخر عبر شركة «السعيدة».

 

وتتضاعف معاناة السكان أكثر خلال موسم الرياح الشديدة التي تبدأ في يونيو/ حزيران وتنتهي في أغسطس/آب من كل عام، وتتسبب بتوقف حركة الملاحة البحرية، سواءً للركاب أو البضائع بشكل تام، مما يجعل المجال الجوي المنفذ الوحيد للسفر.

 

وتمتلك سقطرى التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» في يناير/ كانون الثاني الماضي، ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية والتنوع النادر، شريطاً ساحلياً يبلغ طوله 300 كم.

 

وفي أكتوبر/ تشرين الأول لعام 2013، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، جزيرة سقطرى، محافظة مستقلة وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إدارياً محافظة حضرموت شرقي اليمن.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق