وفرته الحكومة.. سكان تعز يحتفون بتراجع أسعار غاز الطهي إلى أقل من النصف

وفرته الحكومة.. سكان تعز يحتفون بتراجع أسعار الطهي إلى أقل من النصف

احتفى سكان مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، بتراجع أسعار غاز الطهي إلى أكثر من النصف، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مطلع 2015، مما قد يشكل خطوة جديدة لتطبيع الأوضاع في المدينة، والتخفيف من الأزمة الإنسانية.

 

وتسابق الآلاف من السكان باسطوانات الغاز في طوابير طويلة أمام محطات التعبئة، التابعة لشركة النفط والغاز اليمنية (حكومية)، التي توزعت في عدد من أحياء وشوارع المدينة.

 

وحددت الحكومة اليمنية سعر الأسطوانة بـ2500 ريال يمني (6.5 دولار أميركي)، بعد أن كان السعر السابق يتراوح بين 5200 و5400 ريال (13.5 - 14 دولار أميركي)، كما حددت صرف أسطوانة واحدة لكل أسرة.

 

محمد محمود الشاب الثلاثيني، هو واحد من سكان المدينة الذين سارعوا إلى الاصطفاف في الطابور الطويل الذي امتد أمام محطة الجناد في حي الأجينات وسط المدينة.

 

وبسعادة بالغة، قال لـ«المصدر أونلاين»، إن سعر الأسطوانة مناسب جدا، في ظل الأزمة الإنسانية التي نعانيها بفعل الحرب والحصار، مضيفاً «أشكر الحكومة اليمنية وشركة النفط والغاز كونهم وفروا لنا واحدة من أساسيات الحياة بسعر معقول».

 

وقال وكيل وزارة النفط والغاز اليمنية شوقي المخلافي، في وقت سابق، إنه عند زيارتهم (وفد حكومي برئاسة نائب رئيس الحكومة عبدالعزيز جباري) للمدينة أواخر سبتمبر الماضي، وجدوا أن أسعار الخدمات الأساسية مرتفعة جداً.

 

وأضاف المخلافي في تصريحات هاتفية، إن من بين الخدمات، كان سعر غاز الطهي مرتفعاً للضعف، وهذا يدل على الجشع الذي تمارسه الوكالات التجارية، التي من المفترض أن تبيع للمواطنين وفق الأسعار المتفقة مع شركة النفط والغاز.

 

وأشار إلى أن الحكومة اليمنية أوقفت 11 محطة مركزية للتزود بالغاز، كونها لم تتقيد بالسعر الرسمي، الذي أقرته الشركة المركزية، والتي يقع مقرها بالقرب من حقول الغاز في محافظة مارب (شرق العاصمة صنعاء).

 

لكن المسؤول اليمني قال إن الحكومة بذلت جهوداً كبيرة لإعادة السعر إلى النصف، في مساعي منها لتخفيف معاناة أكثر من 4 ملايين يمني تقريبا، هم قوام سكان المحافظة.

 

وعزا السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الخدمات، إلى الحصار الذي يفرضه مسلحو الحوثيين وقوات صالح على المدينة.

 

وقال المخلافي إن الحوثيين يمنعون دخول شاحنات الغاز عبر منفذي الراهدة والحوبان، شمالي وشرقي المدينة، وإنه يتم دخول الغاز للمدينة عبر طريق هيجة العبد، وهي طريق صعبة لا تحتمل مرور الشاحنات الكبيرة.

 

وأضاف «جرى معالجة هذا الموضوع بشكل آني بنقل الأسطوانات بالتجزئة عبر شاحنات متوسطة من طور الباحة إلى تعز».

 

وطالب الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الإنسانية، بالمساهمة في إيصال الغاز المنزلي من خلال التواصل مع الحوثيين والضغط عليهم بما يسمح بمرور الشاحنات الكبيرة إلى مدينة تعز.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء